انطلقت مساء اليوم (الاحد) فى باريس، وسط إجراءات أمنية مشددة مسيرة تضم مئات الآلاف من الأشخاص يتقدمهم الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند والقادة الاجانب الذين وصلوا من مختلف انحاء العالم، للإعراب عن رفضهم ومناهضتهم للارهاب وللتعبير عن الوحدة والتعاطف مع فرنسا وضحايا الهجمات الإرهابية التي وقعت هذا الاسبوع في باريس وراح ضحيتها 17 شخصا.
وتمتد المسيرة التى شارك فيها العديد من زعماء أوروبا والعالم لمسافة ثلاثة كيلومترات بين اثنتين من الساحات الشهيرة في العاصمة الفرنسية وهما ساحة ميدان الجمهورية وساحة ميدان الأمة.
وظهر فى الصف الأول فى مسيرة اليوم الى جانب الرئيس الفرنسي المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والعاهل الاردني الملك عبد الله بن الحسين وقرينته الملكة رانيا العبد الله، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو.
وتم نشر الآلاف من قوات الأمن لضمان سلامة المسيرة والمشاركين فيها، بما في ذلك حوالى 150 رجل شرطة يرتدون ملابس مدنية لحماية الشخصيات البارزة. كما تم نشر قناصة على أسطح المباني على طول طريق المسيرة.
وتم تفتيش نظام الصرف الصحي في المدينة قبل المسيرة، ومن المقرر اغلاق محطات قطارات الانفاق حول مسار المسيرة.
وتمضي المسيرة صامتة للتعبير عن التضامن وكذلك الشعور بالصدمة الذي ساد في فرنسا والعالم، بعد أسوأ هجوم ينفذه متشددون في مدينة أوروبية منذ تسع سنوات.
وستكون هذه هي المرة الثانية فقط منذ عام 1945 التي يشارك فيها رئيس فرنسي في مظاهرة عامة. وكانت المرة الاولى حينما انضم الرئيس فرانسوا ميتران في عام 1990 إلى احتجاج ضد العنصرية ومعاداة السامية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق